أحمد بن محمد بن خالد البرقي

98

المحاسن

ملائكتي أشهدكم على هذا العبد اني أمرته فعصاني وأطاع غيري فوكلته إلى عمله ، وعزتي وجلالي لا غفرت له أبدا . وفي رواية حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال الله عز وجل : ما آمن بي من أمسى شبعان وأخوه المسلم طاوي . وفي رواية الوصافي عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما آمن بي من أمسى شبعانا وأمسى جاره جائعا . ( 1 ) 27 - عقاب من اكتسى ومؤمن عارى 63 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن فرات بن أحنف ، قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : من كان عنده فضل ثوب فعلم أنه بحضرته مؤمن يحتاج إليه فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على منخريه ( 2 ) . 28 - عقاب من مشى في حاجة المؤمن ولم يناصحه 64 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : من مشى في حاجة أخيه المسلم ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه ( 3 ) . 65 - عنه ، عن إدريس بن الحسن ، عن مصبح بن هلقام ، عن أبي بصير ، عن أبي - عبد الله عليه السلام ، قال : سمعته يقول : أيما رجل من أصحابنا استعان به رجل من إخوانه في حاجة ولم يبالغ فيها بكل جهد فقد خان الله ورسوله والمؤمنين ، قال أبو - بصير : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تعنى بقولك " والمؤمنين " ؟ - قال : من لدن أمير المؤمنين ( ع ) إلى آخرهم ( 4 ) .

--> 1 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب اطعام المؤمن وسقيه وكسوته " ص 110 ، س 34 و 35 و 31 ) أقول : في غالب النسخ بدل " فوكلته " " ووكلته " أو " وكلته " وبدل " عمله " " عامله " ثم إن الشبعان الوصفي ، من حيث إن مؤنثه شبعى غير منصرف ، ومن حيث إنها شبعانة منصرف ، فلذا جاز فيه الوجهان كما يرى في المتن . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " ( ص 164 ، س 35 و 37 ) . 4 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب من منع مؤمنا شيئا من عنده " ( ص 164 ، س 35 و 37 ) .