أحمد بن محمد بن خالد البرقي

61

المحاسن

79 - ثواب من مات بغير ولاية ال محمد 102 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن عبيس ، عن جعفر العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما بين الركن والمقام ، ثم ذبح كما يذبح الكبش مظلوما لبعثه الله مع النفر الذين يقتدى بهم وبهداهم ويسير بسيرتهم ، ان جنة فجنة وان نارا فنار . ( 1 ) 80 - ثواب من أحب آل محمد 103 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من أحبنا أهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرى ينابيع الحكمة على لسانه ، وجدد الايمان في قلبه ، وجدد له عمل سبعين نبيا وسبعين صديقا وسبعين شهيدا وعمل سبعين عابدا عبد الله سبعين سنة . ( 2 ) 104 - عنه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن جماعة ، عن بشر بن غالب الأسدي ، قال : حدثني الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : قال لي : يا بشر بن غالب ، من أحبنا لا يحبنا الا الله ، جئنا نحن وهو كهاتين ، وقدر بين سبابتيه ، ومن أحبنا لا يحبنا الا للدنيا فإنه إذا قام قائم العدل وسع عدله البر والفاجر . ( 3 ) ثواب 81 - مودة آل محمد 105 - عنه ، قال : حدثني خلاد المقرى ، عن قيس بن الربيع ، عن ليث بن أبي - سليمان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحسن بن علي عليهما السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقى الله وهو يودنا أهل البيت دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله الا بمعرفة حقنا . ( 4 )

--> 1 - ج 7 ، باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية ، ص 396 ، س 32 . أقول : عنوان هذا الباب في غالب ما عندنا من النسخ هنا وفي الفهرس هكذا " ثواب من مات بغير ولاية آل محمد " فالثواب هنا بمعنى مطلق الجزاء خيرا كان أو شرا كما في اللغة وكما ورد في الآية " هل ثوب الكفار " وفي بعض النسخ بدل " ثواب " " باب " فلا حاجة إلى هذا التوجيه والتوضيح . 2 و 3 و 4 - ج 7 ، باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم ، ص 376 ، س 25 و 26 و 28 وقال بعد قوله " الفاجر " " بيان - أي ينتفع من عدل الإمام في الدنيا "