أحمد بن محمد بن خالد البرقي
46
المحاسن
الله له من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره فيكتب الله له ثواب ذلك إلى يوم القيامة . ( 1 ) 46 - ثواب من ذكر اسم الله على طهور 62 - عنه ، عن محمد بن أبي المثنى ، عن محمد بن حسان السلمي ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام ، قال : من ذكر اسم الله على وضوءه طهر جسده كله ، ومن لم يذكر اسم الله على وضوءه طهر من جسده ما أصاب به الماء . وفي رواية ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يتوضأ الرجل حتى يسمى ويقول قبل أن يمس الماء : اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين ، فإذا فرغ من طهوره قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله عبده ورسوله صلى الله عليه وآله فعندها يستحق المغفرة . ( 2 )
--> 1 - قال ره ، في ج 18 ، كتاب الطهارة ، باب التسمية والأدعية المستحبة ، ص 76 ، س 25 ، بعد نقله من ثواب الأعمال للصدوق ره : " المحاسن عن محمد بن علي بن حسان مثله " ثم قال بعد تصريحه بكونه مرويا أيضا في فقه الرضا والمقنع وعلل الشرايع : " ولنوضح هذا الخبر المتكرر في أكثر أصول الأصحاب وهو مع كونه في أكثرها مختلف اختلافا كثيرا " فشرع في الايضاح وبين فيه اختلافه مع سائر الكتب أيضا كالكافي والفقيه والتهذيب ومصباح الشيخ فصار بيانا طويلا بحيث لا يسع المقام ذكره فمن اراده فليطلبه من هناك ولكثرة موارد الاختلاف لم - نشر إليها بل اكتفينا بما وجدناه في نسخ الكتاب ، 2 - ج 18 ، كتاب الطهارة ، باب التسمية والأدعية المستحبة عند الوضوء ، ص 75 س 14 و 09 أقول : وفيه بدل " أصاب به " " اصابه " ولفظ " به " موجود في جميع النسخ التي عندنا وأيضا فيه بدل " فعندها " " فعندهما " وليس فيه بعد رسوله " صلى الله عليه وآله " وقال بعد الحديث الأول : " بيان - لعل المعنى أن مع التسمية له ثواب الغسل ، أو انه يغفر له ما عمل بجميع الجوارح من السيئات والا يغفر له ما عمل بجوارح الوضوء فقط ، أو أن الطهارة المعنوية التي تحصل بسبب الطهارة وتصير سببا لقبول العبادة وكمالها تحصل مع التسمية للجميع ومع عدمها لخصوص أعضاء الوضوء وهو قريب من الأول ويؤيده خبر ابن مسكان " أقول : خبر ابن مسكان مذكور قبيل ذلك بهذه العبارة " من ذكر اسم الله على وضوئه فكأنما اغتسل " ونقله عن ثواب الأعمال للصدوق مسندا .