هاشم معروف الحسني
48
دراسات في الحديث والمحدثين
ومن مجموع ذلك تبين ان الفرق بين الصحيح في عرف المتقدمين ، والصحيح عند المتأخرين ، ان الصحيح عند المتقدمين هو الذي يصح العمل به والاعتماد عليه ولو لم يكن من حيث سنده مستوفيا للشروط التي ذكرناها والصحيح في عرف المتأخرين هو جامع لتلك الشروط ، فتكون النسبة بينهما هي العموم المطلق كما نص على ذلك في مقباس الهداية نقلا عن فوائد الوحيد البهبهاني . وقد قسم علماء الدراية الحديث إلى اقسام كثيرة بالإضافة إلى الأصناف الأربعة السالفة ، كالمعنعن ، والمسند ، والمتصل ، والمعلق والمفرد والمدرج ، والمشهور ، والغريب ، والمصحف والمرسل ، والمقطوع ، وغير ذلك ، ولا يعنينا استقصاء جميع النواحي المتعلقة بهذا الموضوع .