الكنيسة
519
الكتاب المقدس ( العهد القديم )
على حقويه فلما خرج اندلق السيف . 9 فقال يوآب لعماسا أسالم أنت يا أخي . وأمسكت يد يوآب اليمنى بلحية عماسا ليقبله . 10 وأما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق أمعاءه إلى الأرض ولم يثن عليه فمات . وأما يوآب وأبيشاي أخوه فتبعا شبع بن بكري . 11 ووقف عنده واحد من غلمان يوآب فقال من سر بيوآب ومن هو لداود فوراء يوآب . 12 وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة . ولما رأى الرجل أن كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة إلى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى أن كل من يصل إليه يقف . 13 فلما نقل عن السكة عبر كل إنسان وراء يوآب لاتباع شبع بن بكري . 14 وعبر في جميع أسباط إسرائيل إلى آبل وبيت معكة وجميع البيريين فاجتمعوا وخرجوا أيضا وراءه . 15 وجاءوا وحاصروه في آبل بيت معكة وأقاموا مترسة حول المدينة فأقامت في الحصار وجميع الشعب الذين مع يوآب كانوا يخربون لأجل إسقاط السور 16 فنادت امرأة حكيمة من المدينة . اسمعوا . اسمعوا . قالوا ليوآب تقدم إلى ههنا فأكلمك . 17 فتقدم إليها فقالت المرأة أأنت يوآب . فقال أنا هو . فقالت له اسمع كلام أمتك . فقال أنا سامع . 18 فتكلمت قائلة كانوا يتكلمون أولا قائلين سؤالا يسألون في آبل وهكذا كانوا انتهوا . 19 أنا مسالمة أمينة في إسرائيل . أنت طالب أن تميت مدينة وأما في إسرائيل . لماذا تبلع نصيب الرب . 20 فأجاب يوآب وقال . حاشاي حاشاي أن أبلع وأن أهلك . 21 الأمر ليس كذلك . لأن رجلا من جبل أفرايم اسمه شبع بن بكري رفع يده على الملك داود . سلموه وحده فأنصرف عن المدينة . فقالت المرأة ليوآب هو ذا رأسه يلقى إليك عن السور . 22 فأتت المرأة إلى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا رأس شبع بن بكري وألقوه إلى يوآب فضرب بالبوق فانصرفوا عن المدينة كل واحد إلى خيمته . وأما يوآب فرجع إلى أورشليم إلى الملك