الكنيسة

506

الكتاب المقدس ( العهد القديم )

قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب . 26 وعند حلقه رأسه إذ كان يحلقه في آخر كل سنة لأنه كان يثقل عليه فيحلقه كان يزن شعر رأسه مئتي شاقل بوزن الملك . 27 وولد لأبشالوم ثلاثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار وكانت امرأة جميلة المنظر 28 وأقام أبشالوم في أورشليم سنتين ولم ير وجه الملك . 29 فأرسل أبشالوم إلى يوآب ليرسله إلى الملك فلم يشأ أن يأتي إليه . ثم أرسل أيضا ثانية فلم يشأ أن يأتي . 30 فقال لعبيده انظروا . حقلة يوآب بجانبي وله هناك شعير . اذهبوا وأحرقوه بالنار . فأحرق عبيد أبشالوم الحقلة بالنار . 31 فقام يوآب وجاء إلى أبشالوم إلى البيت وقال له لماذا أحرق عبيدك حقلتي بالنار . 32 فقال أبشالوم ليوآب هأنذا قد أرسلت إليك قائلا تعال إلى هنا فأرسلك إلى الملك تقول لماذا جئت من جشور . خير لي لو كنت باقيا هناك . فالآن إني أرى وجه الملك وإن وجد في إثم فليقتلني . 33 فجاء يوآب إلى الملك وأخبره . ودعا أبشالوم فأتى إلى الملك وسجد على وجهه إلى الأرض قدام الملك فقبل الملك أبشالوم الأصحاح الخامس عشر 1 وكان بعد ذلك أن أبشالوم اتخذ مركبة وخيلا وخمسين رجلا يجرون قدامه . 2 وكان أبشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت إلى الملك لأجل الحكم كان أبشالوم يدعوه إليه ويقول من أية مدينة أنت . فيقول من أحد أسباط إسرائيل عبدك . 3 فيقول أبشالوم له . أنظر . أمورك صالحة ومستقيمة ولكن ليس من يسمع لك من قبل الملك . 4 ثم يقول أبشالوم من يجعلني قاضيا في الأرض فيأتي إلي كل إنسان له خصومة ودعوى فأنصفه . 5 وكان إذا تقدم أحد ليسجد له يمد يده ويمسكه ويقبله . 6 وكان أبشالوم يفعل مثل هذا الأمر لجميع إسرائيل الذين كانوا يأتون لأجل الحكم إلى الملك فاسترق أبشالوم قلوب