الكنيسة
446
الكتاب المقدس ( العهد القديم )
صموئيل وصعد من الجلجال إلى جبعة بنيامين . وعد شاول الشعب الموجود معه نحو ست مئة رجل 16 وكان شاول ويوناثان ابنه والشعب الموجود معهما مقيمين في جبع بنيامين والفلسطينيون نزلوا في مخماس . 17 فخرج المخربون من محلة الفلسطينيين في ثلاث فرق . الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة إلى أرض شوعال 18 والفرقة الأخرى توجهت في طريق بيت حوزون والفرقة الأخرى توجهت في طريق التخم المشرف على وادي صبوعيم نحو البرية . 19 ولم يوجد صانع في كل أرض إسرائيل . لأن الفلسطينيين قالوا لئلا يعمل العبرانيون سيفا أو رمحا . 20 بل كان ينزل كل إسرائيل إلى الفلسطينيين لكي يحدد كل واحد سكته ومنجله وفأسه ومعوله 21 عندما كلت حدود السكك والمناجل والمثلثات الأسنان والفؤوس ولترويس المناسيس . 22 وكان في يوم الحرب أنه لم يوجد سيف ولا رمح بيد جميع الشعب الذي مع شاول ومع يوناثان . على أنه وجد مع شاول ويوناثان ابنه . 23 وخرج حفظة الفلسطينيين إلى معبر مخماس الأصحاح الرابع عشر 1 وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر إلى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر . ولم يخبر أباه . 2 وكان شاول مقيما في طرف جبعة تحت الرمانة التي في مغرون والشعب الذي معه نحو ست مئة رجل . 3 وأخيا بن أخيطوب أخي إيخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب في شيلوه كان لابسا أفودا . ولم يعلم الشعب أن يوناثان قد ذهب . 4 وبين المعابر التي التمس يوناثان أن يعبرها إلى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة وسن صخرة من تلك الجهة واسم الواحدة بوصيص واسم الأخرى سنه . 5 والسن الواحد عمود إلى