ابن حجر العسقلاني
88
مقدمة فتح الباري
( قوله بقية خير ) أي فضلة ( قوله أبقى لثوبك ) كذا لأكثرهم من البقاء قال الأصيلي ويقال بالنون ( قوله كراهية أن تري أني كنت أبقيه ) كذا لهم بموحدة اي ارهبه وفي مسلم انتبه بنون ومثناة وهو بمعناه ( قوله إلا الابقاء عليهم ) أي الرفق بهم * ( فصل ب ك ) * ( قوله الابكار ) بكسر أوله هو أول الفجر قاله مجاهد ( قوله بدلو بكرة ) على الإضافة والبكرة بالتحريك التي يجعل فيها حبل الدلو وللأصيلي باسكان الكاف والبكرة هي الصغيرة من الإبل ( قوله الصم البكم ) قيل ذلك لرعاع الناس وجهلتهم لأنهم لا يقبلون فكأنهم لا يسمعون ولا يحسنون النطق بالحق فكأنهم لا ينطقون ( قوله أبكم ) هو أحد البكم ( قوله بكيا ) أي جماعة باك * ( فصل ب ل ) * ( قوله بلحوا على ) بالتشديد وبالتخفيف أيضا أي عجزوا يقال بلج الرجل إذا وقف من التعب ( قوله بلدح ) بسكون اللام وبالحاء المهملة واد غربي مكة لبني فزارة ( قوله أليست البلدة ) أي مكة قيل اللام بدل من الإضافة أي بلدتنا وقيل اسم مكة وقيل اسم مني ( قوله إلى البلاط ) هو موضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عمر لمن يتحدث وسيأتي البلاط في ملاط ( قوله البلعوم ) فسره في الأصل مجرى الطعام ( قوله أبلها ببلالها ) وفي رواية ببلاها قال البخاري لا أعرف للثاني وجها ويقال للماء في السقاء بلة ولا بلال بكسر أوله ويفتح أي ماء ومعني الحديث سأصلها بصلاتها ومنه قوله بلوا أرحامكم ( قوله تبلغ عليه أي اكتف به وقوله لا بلاغ أي لا وصول وقوله أبلى وأخلقي أمر بالابلاء أي البسي إلى أن يصير خلقا باليا ( قوله بله ما اطلعتم عليه ) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء تأتي بمعني الاضراب وبمعنى غير وكيف فحيث أدخل عليها من فهي بمعنى غير لا غير ( قوله ما أبلى أحد ) أي أغني ومنه أبلاه وأبلاني يستعمل في الخير مقيدا والشر مطلقا لقوله تعالى بلاء حسنا وقد يطلق فيهما كقوله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة وأصله الاختبار ومنه أراد الله أن يبتليهم * ( فصل ب ن ) * ( قوله بالبنات ) أي اللعب والصور اللواتي تشبه الجواري تلعب بها الصبايا ( قوله البندقة معروفة تصنع من طين وغيره يرمي بها الصيد من عصا مجوفة أو من غيرها ( قوله بنانه أي أصبعه ( قوله تبني زيدا ) أي دعاه ابنه ( قوله بني بي ) بضم أوله على البناء للمفعول أي دخل على ومنه قوله ولم يبن بها وأصل ذلك أنهم كانوا يبنون للمتزوج قبة يدخل فيها على أهله ( قوله كالبنيان ) أي البناء ( قوله البنية ) بكسر النون والتشديد هي الكعبة * ( فصل ب ه ) * ( قوله قوم بهت ) بضم أوله وثانيه وقد تسكن جمع بهوت بفتح أوله وضم ثانيه من البهتان وهو قول الباطل ومنه بهتوني وقوله فبهت بالضم وكسر الهاء أي ذهبت حجته ( قوله بهجتها أي حسنها ( قوله أبهار الليل ) بتشديد الراء قيل انتصف أو ذهب معظمه إذ بهرة كل شئ أكثره والأبهر تقدم في الألف ( قوله ما بهشت لهم بقصبة أي ما مددت يدي إليها ( قوله رعاة البهم أي الغنم إذ هو جمع بهمة وهي واحدة البهائم ( قوله ذبحت بهيمة ) هو تصغير بهمة ( قوله يباهي ) أي يفاخر وأصله البهاء وهو الجمال والحسن ( قوله به به قال ابن السكيت يعني بخ بخ واستبعده ابن الأثير إذ هو في مقام الانكار وجوز غيره أن تكون الباء بمعنى الميم * ( فصل ب و ) * ( قوله فليتبوأ ) أي ليتخذ مباءة وهي المنزل ومنه بوأه الله وهو أمر بمعنى الخبر