ابن حجر العسقلاني

86

مقدمة فتح الباري

والبرية ) بالتشديد ( إلى جانبه ) أي الفلاة * ( فصل ب ز ) * ( قوله البازر ) تقدم ( قوله بزاخة ) بضم أوله والخاء معجمة موضع بالبحرين وقيل بالقرب من الكوفة وهو ماء لبني طئ وقيل ماء لبني أسد وهو أشبه * ( فصل ب س ) * ( قوله كان مبسورا ) أي به ورم في أسفل مخرجه ومنه قوله في بواسير ورواه بعضهم بالنون ( قوله يبسون ) أي يسيرون قال ابن مالك وقيل يزجرون الإبل لأنهم يقولون في سوقها بس بس ( قوله بست ) أي فتت ( قوله بسطة ) أي زيادة وفضلا ( قوله انبسط ) أي أظهر البشر ( قوله باسطوا أيديهم ) قال ابن عباس البسط الضرب ( قوله يقبض ويبسط ) البسط كناية عن سعة رحمته ( قوله بسق ) لغة قليلة في بصق وبالزاي كالصاد ( قوله باسقات ) أي طوال قاله مجاهد ( قوله تبسل ) أي تفضح قاله ابن عباس وقال في قوله تعالى أبسلوا أي أسلموا والبسل يكون بمعنى الحلال والحرام ويقال فلان أبسل ماله أي أسلم بدينه * ( فصل ب ش ) * ( قوله يباشرها وقوله يباشر ) أي تلاقى بشرته بشرة غيره وأصل البشرة جلدة الوجه والجسد وتطلق المباشرة على الجماع ومنه قوله تعالى ولا تباشروهن ( قوله اقبلوا البشرى ) ووقع للأصيلي بالتحتانية والمهملة وهو تصحيف ( قوله بشاشة القلوب ) هي الانس واللطف ومنه بشاشة العرس ( قوله بشعة في الحلق ) أي كريهة في الطعم ( قوله بشق المسافر ) بكسر الشين قال أبو عبيدة أي تأخر وقيل مل وقيل ضعف ولغير الأصيلي بثق بمثلثة ولبعضهم مثله لكن أوله لام ورجحه الخطابي * ( فصل ب ص ) * ( قوله الابصار ) أي التبصر في أمر الله وقوله بصر عيني وبصرت به بضم الصاد إذا نظرت إليه بعد مانع والاسم منه البصر بالضم ثم السكون ( قوله مستبصرين أي ضللة ) كذا في الأصل والمستبصر هو الداخل في الامر على بصيرة أي على عمد وهو كقوله وأضله الله على علم ( قوله بصرى ) بالضم مقصور هي بلد معروف بالشام وقيل هي مدينة حوران ( قوله بصيص ) أي بريق ( قوله بصق ) يقال بالصاد والسين والزاي كما تقدم * ( فصل ب ض ) * ( قوله تبض من الماء ) أي تقطر وتسيل ويقال بض الماء إذا سال وقيل البض الرشح وروى تبص بمهملة من البصيص وهو البريق ( قوله بضع امرأة ) بضم أوله هو الفرج ويطلق على الجماع والمباضعة اسم الجماع وقوله استبضعي منه أي اطلبي منه الجماع لأجل الولد ومنه نكاح الاستبضاع فسرته عائشة ( قوله بضاعة ) بالكسر قطعة من المال غير النقد وبالضم بضاعة قال القعنبي نخل بالمدينة وقيل هي دار بني ساعدة بالمدينة وبئرها مشهور ( قوله بضع ) بكسر أوله في العدد ما بين ثلاث إلى تسع على المشهور وقيل إلى عشر وقيل من اثنين عشرة ومن اثنى عشر إلى عشرين وقيل سبع وقيل من واحد إلى أربع ( قوله مثل البضعة ) بفتح أوله هي القطعة من كل شئ ومنه فاطمة بضعة منى * ( فصل ب ط ) * ( قوله بطحان ) بضم أوله وسكون ثانيه اسم واد بالمدينة تكرر ذكره في الحديث وضبطه أهل اللغة بفتح أوله وثانيه وبه جزم أبو عبيد البكري ( قوله البطحاء والأبطح ) تقدم ( قوله بطح لها ) أي ألقي على وجهه ( قوله بطرت ) أي أشرت فسره في الأصل ومنه قوله بطرا والبطر فسروه بالطغيان عند النعمة ( قوله بعض بطارقته ) جمع بطريق وهو الحاذق