ابن إدريس الحلي
52
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
ذهب الليل ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له : ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني ، وإنّما تسمعوا وتطيعوا ( 1 ) . 17 - وقال : من قرأ سورة السجدة وعنده رجل على غير وضوء قال : يسجد ( 2 ) . 18 - قال : وحدّثني عبد الكريم ، عن سليمان بن خالد ( 3 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أيّما أفضل أقدّم الركعتين يوم الجمعة أو أصلّيهما بعد الفريضة ؟ قال : صلّهما بعد الفريضة ( 4 ) . وذكر أيضاً عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الركعتين اللتين قبل الزوال يوم الجمعة ، قال : أما أنا فإذا زالت الشمس بدأت بالفريضة ( 5 ) . قال صاحب الكتاب ، وهو أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الرضا عليه السلام : والقنوت في الصلاة ليس بموقت ، وقد وصفت القنوت في أول الكتاب ، ومن أراد أن يصلّي الجمعة فليأتها بما وصفناه بما ينبغي للإمام أن يفعل ، فإذا زالت الشمس قام المؤذّن فأذّن وخطب الإمام ، وليكن قوله في الخطبة ، وأورد دعاءً ، تركت ذكره ، لأنّ المقصود في غيره . 19 - قال : وسألته عن البول يصيب الجسد قال : صب عليه الماء مرّتين فانّما هو ماء ( 6 ) . 20 - وسألته عن الثوب يصيبه البول قال : اغسله مرّتين ( 7 ) . 21 - وعنه عن عبد الله بن عجلان قال أبو جعفر عليه السلام : إذا كنت شاكاً في
--> ( 1 ) - التهذيب 2 : 28 وفي الاستبصار 1 : 2663 صدر الحديث . ( 2 ) - الوسائل 4 : 881 . ( 3 ) - سليمان بن خالد البجلي أبو الربيع الهلالي الأقطع من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ( كوفي ، كان من شيوخ أصحاب أبي عبد الله ( وبطانته وخاصته وثقاته الفقهاء والصالحين ، قارئاً فقيهاً وجهاً ، خرج مع زيد بن علي ( ولم يخرج من أصحاب الباقر ( غيره ، فقطعت إصبعه ، وقيل : بل قطعها يوسف بن عمر بنفسه ، مات في حياة الصادق ( وتوجّع لفقده ، ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه ، له كتاب رواه عنه ابن مسكان . ( شرح مشيخة الفقيه : 29 ) . ( 4 ) - الوسائل 5 : 25 . ( 5 ) - الوسائل 5 : 25 . ( 6 ) - الوسائل 1 : 243 . ( 7 ) - الوسائل 3 : 396 ، ط مؤسسة آل البيت ( .