ابن إدريس الحلي
123
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
وأوصى بحجة وما بقي فهو لك ، فاختلف أصحابنا فقال بعضهم : يحج عنه من حيث الوقت فهو أوفر للشيء أن يبقى عليه ، وقال بعضهم : يحج عنه من حيث مات ، فقال عليه السلام : يحج عنه من حيث مات ( 1 ) . 4 - ومن مسائل علي بن الريّان ( 2 ) : وكتب إليه عليه السلام رجل يكون في الدار يمنعه حيطانها من النظر إلى حمرة المغرب ووقت مغيب الشفق ووقت صلاة العشاء الآخرة متى يصلّيها ؟ وكيف يصنع ؟ فوقّع عليه السلام : يصلّيها إن كانت على هذه الصفة عند اشتباك النجوم ، والمغرب عند قطر النجوم وبياض مغيب الشمس ( 3 ) . 5 - ومن مسائل داود الصرمي ( 4 ) قال : وسألته عن الصلاة بمكة في أيّ موضع أفضل ؟ فقال : عند مقام إبراهيم الأوّل فإنّه مقام إبراهيم وإسماعيل ومحمد صلّى الله عليه وعليهم ( 5 ) . 6 - قال : وحدّثني بشر بن بشار النيسابوري ( 6 ) قال : سألته عن الصلاة في
--> ( 1 ) - الوسائل 11 : 169 ، ط مؤسسة آل البيت ( و 8 : 118 ط الإسلامية . ( 2 ) - علي بن الريان : وكان الموجود في المطبوعة ( علي بن السري ) والصواب ما أثبتناه تبعاً للمخطوطة ونسختي الوسائل والكافي وغيرها ، وهو علي بن الريان بن الصلت الأشعري القمي ، ثقة له عن أبي الحسن الثالث ( نسخة كما قال النجاشي في رجاله ، وعدّه الطوسي في رجاله من أصحاب الهادي والعسكري ( . ( 3 ) - الوسائل 3 : 150 . ( 4 ) - داود الصرمي ، روى عن أبي الحسن الرضا ( وبقي إلى أيام الهادي ( وله مسائل إليه ، وهذا غير داود الصرمي الذي عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب السجاد ( فلاحظ . ( 5 ) - الوسائل 3 : 540 . ( 6 ) - بشر بن بشار النيسابوري هو عم أبي عبد الله الشاذاني من أصحاب الهادي ( كما في رجال الشيخ الطوسي .