الشيخ الصدوق
91
الأمالي
محمد بن الحسن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن الحسن ، عن أحمد بن محمد المؤدب ، عن عاصم بن حميد ، عن خالد القلانسي ، قال : قال الصادق جعفر ابن محمد ( عليهما السلام ) : يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ، ظاهره مما يلي الناس ، لا يرى إلا مساوئ ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا رب ، أتأمر بي إلى النار ! فيقول الجبار جل جلاله : يا شيخ ، إني أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي في دار الدنيا ، اذهبوا بعبدي إلى الجنة ( 1 ) . 64 / 4 - حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمر العدني بمكة ، عن أبي العباس بن حمزة ، عن أحمد بن سوار ، عن عبيد ( 2 ) الله بن عاصم ، عن سلمة ، بن وردان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم ، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات ، وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم ، إلا ناداه ربه عز وجل : جلست إلى حبيبي ، وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا أبالي ( 3 ) . 65 / 5 - حدثنا محمد بن أحمد السناني المكتب ، قال : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى الحبال الطبري ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الخشاب ، قال : حدثنا محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه خوفا ( 4 ) من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي رهبة ، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك
--> ( 1 ) الخصال : 546 / 26 ، بحار الأنوار 82 : 204 / 4 . ( 2 ) في نسخة : عبد . ( 3 ) بحار الأنوار 1 : 198 / 1 . ( 4 ) في نسخة : فرقا .