الشيخ الصدوق

124

الأمالي

الله عز وجل حتى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر ( 1 ) الفرس الجواد المضمر ( 2 ) سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كل منهم رب بيت يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر ( 3 ) . 114 / 2 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح بن سعد التميمي ، عن أبيه ، قال : حدثنا أحمد بن هشام ، قال : حدثنا منصور بن مجاهد ، عن الربيع بن بدر ، عن سوار بن منيب ، عن وهب ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله تبارك وتعالى ملكا يسمى سخائيل يأخذ البروات ( 4 ) للمصلين عند كل صلاة من رب العالمين جل جلاله ، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا وتوضؤوا وصلوا صلاة الفجر ، أخذ من الله عز وجل براءة لهم ، مكتوب فيها : أنا الله الباقي ، عبادي وإمائي في حرزي جعلتكم ، وفي حفظي ، وتحت كنفي صيرتكم ، وعزتي لا خذلتكم ، وأنتم مغفور لكم ذنوبكم إلى الظهر . فإذا كان وقت الظهر فقاموا وتوضؤوا وصلوا ، أخذ لهم من الله عز وجل البراءة الثانية ، مكتوب فيها : أنا الله القادر ، عبادي وإمائي بدلت سيئاتكم حسنات ، وغفرت لكم السيئات ، وأحللتكم برضاي عنكم دار الجلال . فإذا كان وقت العصر فقاموا وتوضؤوا وصلوا أخذ لهم من الله عز وجل البراءة الثالثة ، مكتوب فيها أنا الله الجليل ، جل ذكري وعظم سلطاني ، عبيدي وإمائي حرمت

--> ( 1 ) الحضر : ارتفاع الفرس في عدوه . ( 2 ) ضمر الفرس للسباق : ربطه وعلفه وسقاه كثيرا مدة ، ثم يركضه في الميدان حتى يخف ويدق ويقل لحمه . ( 3 ) بحار الأنوار 70 : 114 / 1 ، و 82 : 114 / 1 . ( 4 ) كذا ، ولعلها : البراءات .