ابن إدريس الحلي
87
أجوبة مسائل ورسائل في مختلف فنون المعرفة ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً ) * ( 1 ) وقال تعالى : * ( يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ) * ( 2 ) وقال تعالى : * ( أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ) * ( 3 ) * ( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ) * ( 4 ) . وما قال في امتنانه والخنثى وقال : * ( أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ) * ( 5 ) وقال تعالى : * ( أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ) * ( 6 ) ولو كان بعد الأنثى منزلة لذكرها ، وقال سبحانه : * ( فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى ) * ( 7 ) فلو كان المجعول قسيماً آخر لذكره في مننه علينا ، ألا ترى إلى قوله سبحانه في هذه الآيات ، ووجه الامتنان فيهما وذكر التثنية في جميعها من غير إدخال قسم آخر فيها . ثمّ إنّ الشيخ أبا جعفر الطوسي رحمه الله رجع عمّا ذكره أجمع في مسائل خلافه ، وترك القول الّذي حكيناه عنه في نهايته ومبسوطه وايجازه . فقال في مسائل الخلاف ( 8 ) : مسألة إذا مات إنسان وخلّف خنثى مشكلاً
--> ( 1 ) - النساء : 1 . ( 2 ) - الشورى : 49 . ( 3 ) - الطور : 39 . ( 4 ) - الليل : 3 . ( 5 ) - الصافات : 153 . ( 6 ) - النجم : 21 - 22 . ( 7 ) - القيامة : 39 . ( 8 ) - الخلاف 2 : 76 .