ابن إدريس الحلي
507
أجوبة مسائل ورسائل في مختلف فنون المعرفة ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
ما هذا لفظه : في كفّارة الصلوات قال : حدّثنا منصور بن بهرام ( 1 ) بغزنة ، أخبرنا أبو سهل محمّد بن الأشعث الأنصاري ( 2 ) ، حدّثنا أبو طلحة شريح بن عبد الكريم ( 3 ) وغيره ، قالوا : حدّثنا أبو الفضل جعفر بن محمّد ( 4 ) صاحب كتاب العروس ، حدّثنا غندر ( 5 ) ، عن أبي عروية ( 6 ) ، . . .
--> ( 1 ) - لم أقف على معرفته . ( 2 ) - كسابقه . ( 3 ) - كسابقه . ( 4 ) - أحسب وهماً وقع في الكنية والنسب ، والصواب أب ومحمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمي نزيل الري من شيوخنا المتقدّمين صاحب كتاب المسلسلات وجامع الأحاديث وغيرهما ومنها كتاب العروس في خصائص يوم الجمعة وفضائله ، وهو من معاصري الشيخ الصدوق والراوي عنه وعن الصاحب ابن عباد ، والصدوق أيضاً يروي عنه كما في معاني الإخبار ، راجع الذريعة 15 : 253 . ( 5 ) - غندر هو الحافظ الإمام أبو بكر محمّد بن جعفر بن الحسين البغدادي الورّاق ، حدّث عنه الحاكم وقال : أقام عندنا سنين يفيدنا وخرّج لي أفراد الخراسانيين ممّن حدّثني في سنة ست وستين ، ثمّ دخل ( رحل ظ ) إلى أرض الترك ، وكتب من الحديث ما لم يتقدّمه فيه أحد كثرة ، ثمّ استدعي من مرو إلى الحضرة ببخارى ليحدّث بها فأدركه أجله في المفازة سنة سبعين وثلاث مائة . عن تذكرة الحفاظ : 960 - 961 . ( 6 ) - كذا في الأصل ، والصواب ( أبو عروبة ) وهو الحسين بن محمّد الحراني صاحب التاريخ كان عارفاً بالرجال والحديث ، وكان مع ذلك مفتي أهل حرّان ، ذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية فقال : كان أبو عروبة غالياً في التشيع شديد الميل على بني أمية ، قال الذهبي : قلت كلّ من أحب الشيخين فليس بغالٍ ، بلى من تكلّم فيهما فهو غالٍ مفتر ، فإن كفّرهما والعياذ بالله جاز عليه التكفير واللعنة ، وأبو عروبة فمن أين جاءه التشيع المفرط ، نعم قد يكون ينال من ظلمة بني أمية كالوليد وغيره ، ثمّ قال الذهبي : أرخ القراب موته في سنة 318 قلت : مات في عشر المائة رحمه الله تعالى .