ابن إدريس الحلي
533
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : هم الأئمة وفيهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « الأعراف كثبان بين الجنة والنار ، فيوقف عليها كل نبي وكل خليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه ، كما يوقف قائد الجيش مع الضعفاء من جنده ، وقد سبق المحسنون إلى الجنة ، فيقول ذلك الخليفة للمذنبين الواقفين معه : أنظروا إلى إخوانكم المحسنين قد سبقوا إلى الجنة فيسلم المذنبون عليهم » ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( وإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ ) * الآية : 47 . حد الرماني ( النار ) بأن قال : جسم لطيف فيه الحرارة والضياء ، وزيد فيه ومن شأنه الاحراق ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً ولَعِباً وغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ) * الآية : 51 . اللعب طلب المدح بما لا يحسن أن يطلب به ، مثل حال الصبي في اللعب ، واشتقاقه من اللعاب ، وهو المرور على غير استواء ( 4 ) .
--> ( 1 ) - مضمون الخبر في عدّة روايات وردت في تفسير البرهان 2 : 28 29 ط / 2 تهران سنة 1375 ه . ( 2 ) - الخبر في تفسير البرهان 2 : 19 نقلاً عن تفسير علي بن إبراهيم . ( 3 ) - قارن 4 : 443 . ( 4 ) - قارن 4 : 447 .