ابن إدريس الحلي
435
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
في التخلية ، وكان إذا أعتق الإنسان عبداً فقال : هو سائبة ، لم يكن بينهما عقد ولاء ولا ميراث ( 1 ) . والوصيلة : الأنثى من الغنم إذا ولدت مع الذكر ، قالوا : وصلت أخاها فلم يذبحوه ، وقال أهل اللغة : كانت الشاة إذا ولدت أنثى فهي لهم ، وإذا ولدت ذكراً ذبحوه لآلهتهم في زعمهم ، وإذا ولدت ذكراً وأنثى قالوا : وصلت أخاها فلم يذبحوه لآلهتهم ( 2 ) . والحام : الفحل من الإبل الّذي قد حمى ظهره من أن يركب بتتابع أولاد تكون من صلبه ، وكانت العرب إذا أنتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا : حمى ظهره ، فلا يحمل عليه شيء ولا يمنع من ماءٍ ولا مرعى ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( وإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أولَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً ولا يَهْتَدُونَ { 104 } ) * الآية : 104 . في الآية دلالة على فساد التقليد ، لأنّ الله تعالى أنكر عليهم تقليد الآباء ، فدلّ ذلك على أنّه لا يجوز لأحد أن يعمل على شيء من أمر الدين إلا بحجة ( 4 ) .
--> ( 1 ) - نفس المصدر . ( 2 ) - نفس المصدر . ( 3 ) - نفس المصدر . ( 4 ) - قارن 4 : 43 .