الذهبي

504

ميزان الاعتدال

يضع الحديث . وقال أبو داود : كان مفتى أهل المدينة . وروى عباس عن ابن معين ، قال : قدم ههنا فاجتمعوا عليه فقال : عندي سبعون ألف حديث ، إن أخذتم عنى كما أخذ عن ابن جريج وإلا فلا . وقال النسائي : متروك . قلت : ولى قضاء العراق ، وبعد وفاته ولى القضاء أبو يوسف . وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد ابن أحد البدريين أبى سبرة بن أبي رهم العامري . وقال ابن معين : ليس حديثه بشئ . حفص الربالي ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله ابن أبي سبرة ، عن عبد الله بن أبي مريم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته . عبد الرزاق وغيره ، عن ابن أبي سبرة ، عن [ عبد الله بن ] ( 1 ) إبراهيم بن محمد ، عن [ أبى ] ( 1 ) معاوية بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي - مرفوعا : إذا كان ليلة النصف من شعبان قوموا ( 2 ) ليلها وصوموا نهارها ، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء فيقول : ألا مستغفر فأغفر له ، ألا مسترزق فأرزقه حتى يطلع الفجر . عبد الله بن الوليد ، حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة - مرفوعا : شرار أمتي أجرؤهم على صحابتي . مات أبو بكر سنة اثنتين وستين ومائة . وكان قد خرج على المنصور مع ابن حسن ، وكان تحت يده صدقات ، فأمد ابن حسن بأربعة وعشرين ألف دينار . فأسر أبو بكر وسجن مقيدا ، ثم وقع هياج بالمدينة بعد أشهر ، فكسر عبيد المدينة السجن وأخرجوه ، وأرادوا فك قيده ، فقال : هذا ما يفوت . ثم وقف وخطب في أسفل المنبر ، وحرض الناس على الطاعة ، وحذر من شق العصا ، فرعى ذلك له المنصور وقال : قد أساء ثم أحسن . ثم ولى القضاء .

--> ( 1 ) ليس في س . ( 2 ) هكذا بالأصل .