الذهبي

471

ميزان الاعتدال

9879 - يوسف بن الغرق . عن هشام الدستوائي وطبقته . قال ابن عدي : هو ابن الغرق بن لمازة قاضي الأهواز . قال أبو الفتح الأزدي : كذاب . وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بالقوى . وقال ابن عدي : حدثنا عمر بن سنان ، حدثنا محمد بن قدامة ابن أعين ، حدثنا يوسف بن الغرق ، عن سكين بن أبي سراج ، عن المغيرة بو سويد ، عن ابن عباس - مرفوعا : من سعادة المرء خفة عارضيه . تابعه محمود بن خراش ، عن يوسف قال : لحيته بدل ( 1 ) عارضيه . موسى بن مروان ، حدثنا يوسف بن الغرق ، عن إبراهيم بن عثمان ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن له لمرضعتين في الجنة . ولو عاش كان صديقا نبيا ، ولو عاش لأعتقت أخواله القبط ، وما استرق قبطي . موسى بن مروان ، حدثنا ابن الغرق ، عن عثمان بن مقسم ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه - مرفوعا : من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي . قال ابن عدي : ما يرويه يوسف محتمل ، لأنه يروى عن ضعفاء مثل عثمان البرى ، وأبى شيبة إبراهيم ، وسكين . وليس بالمعروف . 9880 - يوسف بن قزغلى الواعظ المؤرخ شمس الدين ، أبو المظفر ، سبط ابن الجوزي . روى عن جده وطائفة ، وألف كتاب مرآة الزمان ، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله ، بل يجنف ويجازف ، ثم إنه ترفض . وله مؤلف في ذلك . نسأل الله العافية . مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق . ( 2 [ قال الشيخ محيي الدين السوسي : لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال : لا رحمه الله ، كان رافضيا . قلت : كان بارعا في الوعظ ومدرسا للحنفية ] 2 ) .

--> ( 1 ) في تاريخ بغداد ( 14 - 218 ) : إنما هو تصحيف . إنما هو من سعادة المرء خفة لحييه بذكر الله . ( 2 ) ليس في س .