الذهبي

398

ميزان الاعتدال

عبد الرزاق ، عن يحيى بن العلاء ، حدثني بشر بن نمير ، سمع مكحولا يقول : حدثنا يزيد بن عبد الله ، عن صفوان بن أمية ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء عمرو بن قرة ، فقال : يا رسول الله ، كتب الله على الشقاوة ، ولا أراني أرزق إلا من دفى بكفي ، فأذن لي في الغناء من غير فاحشة . فقال : لا آذن لك ولا كرامة . ولقد كذبت يا عدو الله ، لقد رزقك الله رزقا طيبا فاخترت ما حرم الله ، ولو كنت تقدمت إليك لنكلت بك . فدع ذا ، وتب إلى الله . أما والله إن تعد بعد التقدمة ضربتك ضربا وجيعا ، وحلقت رأسك مثلة ، ونفيتك من أهلك ، وأحللت سلبك نهبة لفتيان المدينة ، فقام عمرو بن قرة ، وبه من الخزي والشر مالا يعلمه إلا الله . قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما قام : هؤلاء العصابة من مات منهم بغير توبة حشره الله يوم القيامة كما هو في الدنيا مخنثا عريانا ، لا يستتر من الناس بهدبه ، كلما قام صرع مرتين . فقام عرفصة بن نهيك ، فقال : إني أصطاد . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم العمل ، قد كانت لله رسل قبلي كلها تصطاد ، وتطلب الصيد . فذكر الحديث . قلت : وبشر هالك . فلعل الحديث من وضعه . حرمي ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، قال : أخذ أبو أيوب من لحية النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فقال : لا يصيبك السوء يا أبا أيوب . عبادة بن زياد ، حدثنا يحيى بن العلاء الرازي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر - مرفوعا - قال : جعل الله ذريه كل نبي من صلبه ، وجعل ذريتي من صلب على . عمرو بن الحصين ، حدثنا يحيى بن العلاء ، حدثنا هلال بن أبي حميد ، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة ، عن أبيه - مرفوعا ( 1 ) : أوحى إلى في علي ثلاثا : أنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين .

--> ( 1 ) هذا الحديث في المستدرك ، قال المؤلف فيه : أحسبه موضوعا ( هامش س ) .