الذهبي
297
ميزان الاعتدال
وقال سعيد بن عامر : سمعت هشاما يقول : جاورت الحسن عشر سنين . وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن ابن علية : كنا لا نعد هشاما في الحسن شيئا . قلت : لا ريب أنه ثبت في محمد بن سيرين . وقال إبراهيم بن المغيرة المروزي : قلت لهشام بن حسان : أخرج إلى بعض كتبك . قال : ليس لي كتب . وروى مخلد بن الحسين عن هشام ، قال : ما كتبت للحسن وابن سيرين حديثا قط سوى حديث الأعماق ، فلما حفظته محوته . وقال يحيى القطان : هشام في محمد ثقة ، وهو عندي في الحسن دون محمد ابن عمرو . وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى عن هشام فوثقه . قلت : هو أحب إليك أو جرير بن حازم ؟ قال : هشام . وقال أبو الوليد يزيد بن إبراهيم التستري أثبت عندنا من هشام بن حسان . قال الفلاس : كان هشام من البكائين . عبد الرحيم بن هارون ، سمعت هشام بن حسان يقول : ليت ما حفظ عنى من العلم [ في ] ( 1 ) أخبث تنور بالبصرة ، وليت حظي منه لا لي ولا على . قال ابن عدي : هشام أشهر وأكثر حديثا ، فلا أحتاج أن أذكر له شيئا ، فإن أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق . وقال ابن المديني : كان أصحابنا يثبتون هشام بن حسان ، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه عنه عطاء ، وكان الناس يرون أنه أرسل حديث الحسن البصري عن حوشب . سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : ذكر لأيوب عن هشام عن محمد قال : سألت عبيدة ما ينقض الوضوء ؟ فقال : الحديث وأذى المسلم - فأنكره . قال سفيان بن عيينة : كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن . وكان حماد بن سلمة لا يختار عليه أحدا في حديث ابن سيرين . وقيل : كان عنده ألف حديث .
--> ( 1 ) ساقط في س .