الذهبي
231
ميزان الاعتدال
وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث . روى في فضل قزوين والثغور . وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك . وقال البخاري : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب . داود بن المحبر ، حدثنا ميسرة بن عبد ربه ، عن موسى بن عبيدة ، عن الزهري ، عن أنس - مرفوعا : من كانت له سجية من عقل وغريزة يقين لم تضره ذنوبه . قيل : وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال : لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب . وقال ابن حبان : روى ميسرة عن عمر بن سليمان الدمشقي ، عن الضحاك ، عن ابن عباس - مرفوعا : لما أسرى بي إلى السماء الدنيا رأيت فيها ديكا له زغب أخضر ، وريش أبيض ، ورجلاه في التخوم ، ورأسه عند العرش . . . وذكر حديثا طويلا في المعراج نحو عشرين ورقة . رواه حميد بن زنجويه ، عن محمد بن أبي خداش الموصلي ، عن علي بن قتيبة ، عن ميسرة بن عبد ربه ، فذكره . وأما الأكال فإن كان ابن عبد ربه المذكور فيروى عن غلام خليل ، وهو متهم . حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : قلت لميسرة التراس : إيش أكلت اليوم ؟ قال : أربعة آلاف تينة ومائة رغيف وقوصرتين بصل ومسلوخ ونصف جرة سمن فما بقوا شيئا حتى خبأوه منى . وقال الأصمعي : قال لي الرشيد : كم أكثر شئ أكله ميسرة ؟ قلت : مائة رغيف ونصف مكوك ملح ، فدعا بفيل فطرح له مائة رغيف فأكلها إلا رغيفا . وذكرت بإسناد في تاريخي الكبير أن بعض المجان أنزلوه عن حماره ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش ، ثم جمعوا له ثمن الحمار . وقال الأصمعي : نذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته وقالت : اقتصد ، فكان الذي أشبعه كفاية سبعين نفسا . وقيل : إنه كان يزوق السقوف ، فطلبه رجل يزوق داره ، ثم دعا الرجل ثلاثين