الذهبي
217
ميزان الاعتدال
8910 - موسى بن القاسم التغلبي ( 1 ) الكوفي . عن ليلى الغفارية . قال البخاري : لا يتابع عليه . عبد السلام بن صالح ، حدثنا علي بن هاشم ، حدثنا أبي ، عن موسى بن القاسم حدثتني ليلى الغفارية ، قالت : كنت أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيه أداوى الجرحى ، وأقوم على المرضى ، فلما خرج على بالبصرة خرجت معه ، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني شك ، فأتيتها فقلت : هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فضيلة في علي . قالت : نعم ، دخل على على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراشي ( 2 ) وعليه جرد قطيفة ، فجلس على بيننا . قال : فقالت عائشة : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ، دعى أخي ، فإنه أول الناس إسلاما ، وآخر الناس بي عهدا عند الموت ، وأول الناس [ لي لقيا ] ( 3 ) يوم القيامة . قلت : إسناد مظلم . وعبد السلام أبو الصلت يتهم . 8911 - موسى بن قيس [ د ، ص ] ويلقب عصفور الجنة ( 4 ) . عن حجر بن عنبس وغيره . وعنه أبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى . قال العقيلي : من الغلاة في الرفض . قلت : حكى عن نفسه أن سفيان سأله عن أبي بكر وعلى ، فقال : على أحب إلى . وقال أبو نعيم : حدثنا موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل ، عن عياض بن عياض ، عن مالك بن جعونة ، سمعت أم سلمة تقول : على على الحق ، من تبعه فهو على الحق ، ومن تركه ترك الحق ، عهدا معهودا ، قبل يومه هذا . قال العقيلي : قد روى أحاديث ردية بواطيل . وأما ابن معين فوثقه . وقال أبو حاتم : لا بأس به .
--> ( 1 ) ل : الثعلبي ، وأشار إلى ما أثبتناه هنا من ه ، ن ، س . ( 2 ) هذا في ل . وفى س ، ن : فريش . وفى ه : فرش ( 3 ) ساقط في ه : وفى ن : لي لقاء . وفى ل : وأولى الناس بي يوم القيامة . والمثبت في س . ( 4 ) رمى عصفور الجنة ابن الجوزي بالوضع في موضوعاته ( هامش س ) .