الذهبي

96

ميزان الاعتدال

يحيى بن بكير ، قال : قدم عكرمة مصر ، وهو يريد المغرب ، قال : فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا . قال ابن المديني : كان يرى رأى نجدة الحروري . وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأى الخوارج . قال : وادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأى الخوارج . خالد بن نزار ، حدثنا عمر بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح - أن عكرمة كان أباضيا . أبو طالب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان عكرمة من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأى الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه : خراسان ، والشام ، واليمن ، ومصر ، وإفريقية ، كان يأتي الأمراء فيطلب جوائزهم ، وأتى الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة . وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأى الخوارج ، فطلبه متولى المدينة ، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده . وروى سليمان بن معبد السنجي ، قال : مات عكرمة وكثير عزة في يوم ، فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا جنازة عكرمة . وقال عبد العزيز الدراوردي : مات عكرمة وكثير عزة في يوم ، فما شهدهما إلا سودان المدينة . إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، عن أبيه ، قال : أتى بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر ، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليهما . قال جماعة : مات سنة خمس ومائة . وقال الهيثم وغيره : سنة ست . وقال جماعة : سنة سبع ومائة . وعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد : لا تكذب على كما كذب عكرمة