الذهبي

557

ميزان الاعتدال

يعلى بن عبيد ، قال : قال الثوري : اتقوا الكلبي ، فقيل : فإنك تروى عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه . وقال البخاري : أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي . ثم قال البخاري : قال على : حدثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب . وقال ابن معين : قال يحيى بن يعلى ، عن أبيه ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن ، فسمعته يقول : مرضت [ مرضة ] ( 1 ) فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت . فقلت : لا والله ، لا أروي عنك بعد هذا شيئا ، فتركته . ورواها عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى ، عن زائدة - بدل أبيه . وقال يزيد بن زريع : حدثنا الكلبي - وكان سبائيا ( 2 ) - قال أبو معاوية ، قال الأعمش : أتق هذه السبائية ، فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين . ابن عيينة ، قال : سمعت الكلبي يقول : قال لي أبو صالح : ليس بمكة أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه . الساجي ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام . فقال : رجل إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه أسكرنا ؟ فقال : ليس كذاك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام . إسماعيل بن عياش ، حدثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا تقوم الساعة حتى يلتقي شيخان ، فيقول أحدهما لصاحبه : متى ولدت ! فيقول : يوم طلعت الشمس من المغرب . وبه - مرفوعا : عسى من الله واجب .

--> ساقط في س . ( 2 ) س : سبابا - تحريف . فسيأتي الترجمة : سبائيا - بعد .