الذهبي

453

ميزان الاعتدال

قال ابن الحاجب : كان عنده دعابة في غالب الوقت ، وكان صاحب أصول يروى منها . قلت : وخطبة كتابه برق النقا وشمس اللقا : الحمد الله الذي أودع الخدود والقدود الحسن واللمعات ( 1 ) الحورية السالبة أرواح الأحرار ، المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار ، والنامية تحت أغطية السبحاتية ( 2 ) الفائحة عن أرجاء الدار وأكناف الديار ، الدالة على الأشعة الجمالية الموجبة خلع العذار وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على ثناء ( 3 ) الحسن الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول إلى بيع العقار ، وشرب العقار ، وشد الزنار . . . إلى أن سرد قعاقع منمقة من هذا الهذيان والفشار . مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن أربع وتسعين سنة . 7127 - محمد بن أبان الواسطي [ خ ] . محدث شهير . روى عن مهدي بن ميمون ، وهشيم ، والطبقة . فيه مقال . قال الأزدي : ليس بذاك . وقال ابن حبان في الثقات : ربما أخطأ . وقد سمع من أبان العطار ، وجرير بن حازم ، وفليح ، وكان أسند من بقي بواسط . روى عنه أبو يعلى الموصلي ، والباغندي . ومات سنة ثمان وثلاثين ومائتين في عشر المائة . 7128 - محمد بن أبان بن صالح القرشي . ويقال له الجعفي الكوفي . حدث عن زيد بن أسلم ، وغيره . ضعفه أبو داود ، وابن معين . وقال البخاري : ليس بالقوي ، وقيل : كان مرجئا ( 4 ) .

--> ( 1 ) ل : واللمحات . ( 2 ) ل : السائحة . ( 3 ) س : سيناء . وفى ل : السناء . ( 4 ) قال ابن سعد : مات في ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائة ، عن إحدى وثمانين سنة ، قاله الحسن ( هامش س ) .