الذهبي

432

ميزان الاعتدال

وقال ابن عدي : عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة . وقال بعض العلماء : كان جده أبو أمية مولى لعمر بن الخطاب فكاتبه فأدى إليه كتابته ، فأطلق له مائتي درهم . وسئل أحمد عن مبارك وأشعث ، فقال : ما أقربهما ، كان المبارك يدلس . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن غالية ، قالا : أخبرنا موسى بن عبد القادر ، أخبرنا سعيد بن أحمد ، أخبرنا علي بن أحمد ، أخبرنا المخلص ، أخبرنا البغوي ، حدثنا شيبان ، حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن ، عن أنس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليم وسلم يخطب يوم الجمعة إلى جنب خشبة مسند ظهره إليها فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرا ، فبنوا له منبرا له عتبتان ، فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال - وأنا في المسجد - فسمعت الخشبة تحن حنين الوالد ، فما زالت تحن حتى نزل إليها فاحتضنها فسكنت ، وكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى ، ثم قال : يا عباد الله ، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إليه لمكانه من الله ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه . قال حجاج الأعور ، وخليفة ، وغيرهما : مات مبارك سنة أربع وستين ومائة . وقال ابن سعد : سنة خمس . وقال أبو الحسن المدائني : سنة ست . وقد رأى أنسا يصلى . 7049 - مبارك بن مجاهد المروزي . عن عبيد الله بن عمر . ضعفه قتيبة ، وغيره ، ولم يترك . وكان قدريا . وهو أبو الأزهر الخراساني . يروى عنه عصام بن يوسف البلخي ، وغيره . قال أبو حاتم : ما أرى بحديثه بأسا . 7050 - مبارك بن همام الأنصاري . عن بعض التابعين . مجهول / .