الذهبي
421
ميزان الاعتدال
وقال ابن شوذب ، عن ليث ، قال : أدركت الشيعة الأولى بالكوفة ، وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدا . قلت : حدث عنه شعبة ، وابن علية ، وأبو معاوية ، والناس . وقال ابن إدريس : ما جلست إلى ليث إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبي ، قال : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام . لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . وقال ابن معين : ليث أضعف من عطاء بن السائب . وقال مؤمل بن الفضل : سألت عيسى بن يونس عن ليث بن أبي سليم ، فقال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكنت ربما مررت به ارتفاع النهار ، وهو على المنارة يؤذن . عبد الوارث ، عن ليث ، عن مجاهد وعطاء ، عن أبي هريرة في الذي وقع على أهله في رمضان ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : أعتق رقبة . قال : لا أجد . قال : أهد بدنة . قال : لا أجد . فذكر البدنة منكر . أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن ليث ، عن عبد الملك ، عن عطاء ، عن ابن عمر : أتت امرأة فقالت : يا رسول الله ، ما حق الزوج على زوجته ؟ قال : لا تمنعه نفسها ، ولو كانت على ظهر قتب ، ولا تصوم إلا بإذنه إلا الفريضة ، فإن فعلت لم يقبل منها . قالت : يا رسول الله ، وما حق الزوج على زوجته ؟ قال : لا تصدق بشئ من بيته إلا بإذنه ، فإن فعلت كان له الاجر وعليها الوزر ، ولا تخرج من بيته إلا بإذنه ، فإن فعلت لعنتها ملائكة الرحمة وملائكة الغضب حتى تموت أو تتوب . قالت : يا نبي الله ، وإن كان لها ظالما ؟ قال : وإن كان لها ظالما . قالت : والذي بعثك بالحق لا يملك على أحد بعد هذا ما عشت . ورواه جرير ، عن ليث ، عن عطاء نفسه .