الذهبي
394
ميزان الاعتدال
وقال عمران بن أبان : سمعت شريكا يقول : ما نشأ بالكوفة أطلب للحديث من قيس . وقال معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد القطان يتكلم في قيس ابن الربيع ! ووالله ما له إلى ذلك سبيل . وقال أبو قتيبة : قال لي شعبة : عليك بقيس بن الربيع . عثمان بن خرزاد ، قال لي الحماني : كنت يوما أطلب قيس بن الربيع ، فإذا وكيع وأبو غسان قد أدخلوه دارا يسمعون منه ، فجمعت الحجارة ، فما زلت أرميهم حتى فتحوا لي الباب . وروى عن شريك أنه قال يوم دفن قيس بن الربيع : ما خلف مثله . وقال ابن حبان : سبرت أخبار قيس من روايات القدماء والمتأخرين وتتبعتها ، فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا ، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء ، فكان يدخل عليه . قال عفان : كنت أسمع الناس يذكرون قيسا ، فلم أدر ما علته ، فلما قدمت الكوفة أتيناه فجلسنا إليه ، فجعل ابنه يلقنه . وقال ابن نمير : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه غيرها . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت شعبة يقول : من يعذرني من يحيى ! هذا الأحول لا يرضى قيس بن الربيع . وقال وكيع غير مرة : حدثنا قيس بن الربيع ، والله المستعان . وقال عمرو بن سعيد : كنت في مجلس أبي داود بالبصرة ، فذكر قيس ابن الربيع ، [ فقالوا : ] ( 1 ) لا حاجة لنا فيه ، فقال : اكتبوا ، فإن له في صدري سبعة آلاف تتجلجل .
--> ( 1 ) ساقط من س .