الذهبي
39
ميزان الاعتدال
وأخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، أخبرنا أبو الفضل الأرموي في جماعة ، قالوا : أخبرنا محمد بن أحمد المعدل ، أخبرنا أبو الفضل الزهري أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي ، سنة ثمان وتسعين ومائتين ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم ليس فيهم مؤمن . تابعه شعبة ، عن الأعمش ، ومعناه أي مؤمن كامل الايمان ، فأراد ( 1 ) : ليس فيهم مؤمن سليم من النفاق بحيث أنه غير مرتكب صفات النفاق من إدمان الكذب والخيانة ، وخلف الوعد والفجور والغدر ، وغير ذلك . ونحن اليوم نرى الأمة من الناس من أعراب الدولة يجتمعون في المسجد وما فيهم مؤمن ، بل ونحن منهم . نسأل الله توبة وإنابة إليه ، فإن الله تعالى يقول في كتابه : قالت ( 2 ) الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا . وهذا باب واسع ينبغي للشخص أن يترفق فيه بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا يسلبهم الايمان والإسلام ، كفعل الخوارج والمعتزلة المكفرة أهل القبلة بالكبائر ، ولا ننعتهم بالايمان الكامل كما فعلت المرجئة ، فالمسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده / . 5519 - عثمان بن صالح [ خ ، س ، ق ] السهمي . عن الليث ، وابن لهيعة . صدوق . لينه أحمد بن صالح المصري ، فإن أحمد بن محمد بن حجاج بن رشدين قال : سألت أحمد بن صالح عنه ، فقال : دعه ، دعه ، ورأيته عند أحمد متروكا . وقيل : كان راوية لابن وهب . مات سنة تسع عشرة ومائتين . قال سعيد بن عمرو البردعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر نحوا من مائة حديث عن عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن دينار ، وعطاء ، عن ابن عباس ،
--> ( 1 ) ه : أو أراد . ( 2 ) سورة الحجرات آية 14 .