الذهبي

346

ميزان الاعتدال

قال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال ابن معين : ثقة . وقال البخاري : في حديثه مناكير . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أيضا : هو والدارقطني ضعيف . وروى محمد بن حميد : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، قال : أول من دلنا على إبراهيم فرقد السبخي ، وكان حائكا ، وكان من نصارى أرمينية . وقال حماد بن يزيد : ذكر فرقد عند أيوب ( 1 ) ، فقال : لم يكن بصاحب حديث . وقال يحيى القطان : ما يعجبني الرواية عن فرقد . روى جرير ، عن يعلى بن حكيم ، قال : دخل فرقد على الحسن ، فقال : السلام عليك يا أبا سعيد . فقال الحسن : من هذا ؟ قالوا : فرقد . قال : ومن فرقد ؟ قالوا : انسان يكون بالسبخة . قال : يا فرقد ، ما تقول فيمن يأكل الخبيص ؟ قال : لا أحبه ، ولا أحب من يحبه ، ولا أتولاه . فقال الحسن : أترونه مجنونا ! هدبة بن خالد ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا فرقد في بيت قتادة ، عن يزيد بن الشخير ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أكذب الناس الصواغون والصباغون . رواه أحمد عن عبد الصمد عن همام . حماد ( 2 ) بن سلمة ، عن فرقد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدهن بالزيت غير المفتت عند الاحرام . عنبسة بن سعيد - واه ، حدثنا فرقد السبخي ، عن مرة الطيب ، عن أبي بكر الصديق - مرفوعا : ملعون من ضر أخاه المسلم أو ( 3 ) ما كره . صدقة بن موسى - ضعيف ، عن فرقد ، عن مرة ، عن أبي بكر - مرفوعا : لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا سيئ الملكة . مات فرقد سنة إحدى وثلاثين ومائة .

--> ( 1 ) قوله أيوب هو في مقدمة صحيح مسلم من طريق حماد ( هامش س ) . ( 2 ) ه‍ : عن حماد . ( 3 ) س : وما كره .