الذهبي

253

ميزان الاعتدال

قال أبو حاتم : ذاهب الحديث . وقال أبو زرعة : واه . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : حدث عن الثقات بغير حديث منكر . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا عمرو بن الحصين ، حدثنا جعفر بن غياث النخعي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال رجل : يا رسول الله ، وجبت على بدنة ، وقد عزت البدن ؟ قال : اذبح مكانها سبعا من الشياه . حدثنا أبو يعلى ، حدثنا عمرو ، حدثنا ابن علاثة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، سمعت عبد الملك بن مروان ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقا أصابني ، فقال : قل : اللهم غارت النجوم ، وهدأت العيون ، وأنت حي قيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، اهد ليلي ، وأنم عيني . فقلتها ، فذهب ما كنت أجد . وبه : عن ابن علاثة : حدثنا خصيف ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة - مرفوعا : من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينهم بعث يوم القيامة من العلماء . عمرو بن الحصين ، حدثنا ابن علاثة ، حدثنا أبو سلمة الحمصي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر ( 1 ) . وحدثنا ابن علاثة / عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حسد ولا ملق إلا في طلب العلم . الطبراني ، حدثنا الحسين بن إسحاق ، حدثنا عمرو بن الحصين ، حدثنا ابن علاثة ، عن ثور ، عن مكحول ، عن واثلة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبيا .

--> ( 1 ) المهاوش : كل مال أصيب من غير حله ، ولا يدرى ما وجهه . كأنه جمع مهوش ، من الهوش : الجمع والخلط . والميم زائدة . ويروى نهاوش - بالنون . ويروى بالتاء وكسر الواو جمع تهواش وهو بمعناه ( النهاية ) .