الذهبي

248

ميزان الاعتدال

له : عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر - مرفوعا : المؤمن آلف مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . وبه : خير الناس أنفعهم للناس . وبه : أمارة المؤمنين ( 1 ) والصديقين البشاشة إذا تزاوروا ، والمصافحة إذا التقوا ، رواها عنه أبو الدرداء . وعنه ابن قتيبة العسقلاني . أخبرنا محمد بن الحسين القرشي ، أخبرنا محمد بن عمار ، أخبرنا ابن رفاعة ، أخبرنا الخلعي ، حدثنا إسماعيل بن رجاء ، أخبرنا محمد بن أحمد الحندري ( 2 ) ، حدثنا عبد الله ابن إياد ( 3 ) بن شداد ، حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد ، حدثنا عمرو بن بكر السكسكي ، عن محمد بن صالح ، عن ابن المسيب وأبي حازم ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من تضرع لصاحب دنيا وضع ذلك نصفه دينه . ومن أتى طعام قوم لم يدع إليه ملا الله بطنه نارا حتى يقضى بين الناس يوم القيامة . وبه : حدثنا عمرو بن بكر ، عن عباد بن كثير ، وموسى بن عبيدة ، عن زيد ابن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد - مرفوعا ، قال ربكم : لا أخرج عبدا لي من الدنيا ، وأنا أريد أن أرحمه ، حتى أوفيه كل خطيئة عملها بسقم في جسده ، أو ضر في معيشته ، أو إقتار في رزقه ، أو خوف في دنياه ، حتى أبلغ به مثاقيل الذر ، فإن بقي عليه شئ عليه الموت . . . الحديث . قلت : أحاديثه شبه موضوعة ، وقد خرج له ابن ماجة - فرد - حديثا مقرونا بشداد ابن عبد الرحمن ، عن إبراهيم بن أبي عبلة . سمع أبا أبي ابن أم حرام - رفعه : عليكم بالسنا والسنوت ( 4 ) . قال ابن أبي عبلة : هو الشبث ( 5 ) . ورواه عن ابن ماجة عن إبراهيم الفريابي عنهما .

--> ( 1 ) ه‍ : المسلمين . ( 2 ) بحاء مهملة مضمومة ، ثم نون ساكنة ثم دال مضمومة مهملة . وحندر : من قرى عسقلان ( هامش س ) . وفى ه‍ : الجندي - تحريف . ( 3 ) ه‍ : أبان . ( 4 ) السنا - بالقصر : نبات معروف من الأدوية . والسنوت : العسل أو الرب أو الكمون . ( 5 ) الشبث : بقلة ( القاموس ) . وقد كتبت في الأصل بالشين المعجمة والسين المهملة وفوقها " معا " .