الذهبي
179
ميزان الاعتدال
وثقه أحمد ، وغيره . وقال عبد الصمد : هو فوق الثقة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال ابن عدي : يروى عن قتادة ما لا يوافق عليه . وقال عبد الله ابن أحمد : سألت أبى عنه فقال : له مناكير . وقد روى عنه عباد بن العوام حديثا منكرا رواه انسان من أهل الري . وعنه [ - هو ] ( 1 ) إبراهيم بن موسى الفراء . قال الفراء : حدثنا عباد بن العوام ، عن عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن الأحنف ابن قيس ، عن العباس - مرفوعا : لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم . شاذ بن فياض ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن أنس - مرفوعا : الحجر الأسود من حجارة الجنة . وروى عن أنس من قوله . فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق ، حسن الحديث ، له غلط يسير . عمر بن إبراهيم [ العبدي ] ( 1 ) . عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كانت حواء لا يعيش لها ولد ، فنذرت لئن عاش لها ولد سمته عبد الحارث ، فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث ، وإنما كان ذلك عن وحي الشيطان . صححه الحاكم ، وهو حديث منكر كما ترى . 6043 - عمر بن إبراهيم . عن محمد بن كعب القرظي ، عن المغيرة بن شعبة : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما وأخبرنا بما يكون . . . الحديث . قال العقيلي : لا يتابع عليه ، حدثناه محمد بن إسماعيل ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا هاشم بن هاشم ، عنه . 6044 - عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي الهاشمي ، مولاهم . عن عبد الملك بن عمير ، وعن ابن أبي ذئب ، وشعبة ، وبقي إلى بعد العشرين ومائتين . وعنه عبد الله محمد المخرمي ، وإسحاق الختلي ، وغيرهما . وقد روى حديث في السابق واللاحق عن العوام بن حوشب ، عن عمر بن إبراهيم مولى بني هاشم ، فيحتمل أنه هذا ، على بعد .
--> ( 1 ) ليس في س .