الذهبي

128

ميزان الاعتدال

ضعيف . وروى عثمان بن سعيد ، عن يحيى : ليس بذاك القوي . وروى عباس - عن يحيى : ليس بشئ . وقال في موضع آخر : هو أحب إلى من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله . وقال أحمد العجلي : كان يتشيع ، وليس بالقوى . وقال البخاري ، وأبو حاتم : لا يحتج به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، هو أحب إلى من يزيد بن أبي ( 1 ) زياد . وقال الفسوي : اختلط في كبره . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه . العيشي ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا علي بن زيد ، عن أنس - أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منشفة ( 2 ) من سندس فلبسها ، فكأني أنظر إليها عليه ، فقال أصحابه : يا رسول الله ، نزلت عليك من السماء ! فقال : وما يعجبكم من هذه ، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه . ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها . فقال : إني لم أبعث إليك بها لتلبسها . قال : فما أصنع بها ! قال أبعث بها إلى أخيك النجاشي . أحمد في مسنده ، حدثنا وكيع ، عن شريك ، عن علي بن زيد ، عن أبي قلابة ، عن ثوبان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج ، فإن فيها خليفة المهدى . قلت : أراه منكرا ، وقد رواه الثوري ، وعبد العزيز بن المختار ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، فقال : عن أسماء ، عن ثوبان . أحمد في مسنده ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا علي بن زيد ، عن يوسف ابن مهران ، عن ابن عباس ، قال : ماتت رقية بنت ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم

--> ( 1 ) في التهذيب : من يزيد بن زياد . ( 2 ) في س : مستقة . ولم أقف عليها . ( 3 ) النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بالمدينة لما ماتت رقية ، ولا عمر ، كانا في بدر . هذا ظاهر جدا ( هامش س ) .