الذهبي

84

ميزان الاعتدال

2918 - زهير بن محمد التميمي المروزي . عن محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وجماعة . وعنه عبد الرحمن بن مهدي ، ويحيى بن أبي بكير ، وجماعة . قال أحمد : ثقة . وروى الميموني ، عن أحمد ، قال : مقارب الحديث . وروى المروزي ، عن أحمد ، قال : ليس به بأس . وروى البخاري ، عن أحمد ، قال : كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر . وروى الأثرم ، عن أحمد ، قال : للشاميين عن زهير مناكير . وقال ابن المديني : لا بأس به . وروى أحمد بن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لا بأس به . وروى عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة . وروى معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال - مرة : ليس بالقوى . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير . وقال العجلي : جائز الحديث . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، وحديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق . وقال ابن عدي : زهير بن محمد التميمي العنبري أبو المنذر ، سكن مكة . قال النسائي : ليس بالقوى . وقال الوليد بن مسلم : حدثنا زهير بن محمد المروزي ، حدثنا زبد بن أسلم ، قال : رأيت ابن عمر يصلى وأزراره محلولة . وقال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله . قال الترمذي في العلل : سألت البخاري عن حديث زهير هذا ، فقال : أنا أتقى هذا الشيخ ، كأن حديثه موضوع ، وليس هذا عندي بزهير بن محمد . قال : وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ، ويقول : هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه . الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد ، عن ابن المنكدر ، عن جابر : قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها ، ثم قال : مالي أراكم سكوتا ! للجن كانوا