الذهبي
599
ميزان الاعتدال
بل قال : سمع مكحولا ، وبسر بن عبيد الله ، روى عنه ابن المبارك . قال الوليد : كان عند عبد الرحمن كتاب سمعه ، وكتاب آخر كتبه ، ولم يسمعه . هذا جميع ما قال البخاري . قال ابن عساكر : روى عن أبي الأشعث الصنعاني ، وأبى كبشة السلولي ، وخلق . وعنه ابنه عبد الله ، والوليد بن مسلم ، وابن شابور ، وحسين الجعفي ، وسمى خلقا . قال صدقة بن خالد ، وابن شابور : أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن القاسم أبى عبد الرحمن ، قال : حدثني عقبة بن عامر ، قال : بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم في نقب من تلك النقاب إذ قال لي : ألا تركب يا عقب ، فأجللته أن أركب مركبه ، ثم شفقت ( 1 ) أن يكون معصية ، فنزل وركبت هنيهة ، ثم نزلت فركب ، فقدت به ، فقال : ألا أعلمك من خير سورتين قرأ بهما الناس ؟ قلت : بلى . فأقرأني : قل أعوذ برب الناس ، وقل أعوذ برب الفلق . قال : فلما أقيمت صلاة الصبح قرأ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم مر بي فقال : كيف رأيت يا عقب ؟ اقرأ بهما كلما قمت ونمت . الوليد بن مسلم ، قال ابن جابر : كنت أرتدف خلف أبى ( 2 ) أيام الوليد بن عبد الملك ، فقدم علينا سليمان بن يسار ، فدعاه أبى إلى الحمام ، وصنع له طعاما . قال ابن معين : ابن جابر ثقة / . وقال أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق [ 113 / 3 ] وقال أبو مسهر : رأيت ابن جابر - ومات سنة أربع وخمسين ومائة . قال الفلاس : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث . حدث عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة . وقال الخطيب : روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، عن ابن جابر ، ووهموا في ذلك ، فالحمل عليهم ، ولم يكن ابن تميم ثقة .
--> ( 1 ) هذا في س ، خ . وفي ه : أشفقت . ( 2 ) خ : والدي .