الذهبي
581
ميزان الاعتدال
4934 - عبد الرحمن بن غزوان [ خ ، د ، س ، ت ] ، أبو نوح ، قراد . حدث عنه أحمد والكبار . وكان يحفظ ، وله مناكير . وسئل أحمد بن صالح عن حديث لقراد ، عن الليث ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة - أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لي : مماليك أضربهم . فقال ( 1 ) . هذا حديث موضوع . وقال أبو أحمد الحاكم : روى عن الليث حديثا منكرا . قلت : أنكر ماله حديثه عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبي موسى ، في سفر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مراهق مع أبي طالب إلى الشام ، وقصة بحيرا . ومما يدل على أنه باطل قوله / ورده أبو طالب ، وبعث معه أبو بكر بلالا . وبلال [ 107 / 3 ] لم يكن خلق بعد ، وأبو بكر كان صبيا . ولقراد رواية عن عوف الأعرابي ، وجماعة . ومن حفظه يقول فيه مجاهد بن موسى : ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسا من عبد الرحمن بن غزوان ، إنما كان يهدر . حدثنا شعبة ، وحدثنا شعبة ( 2 ) ، وقد وثقه علي وابن نمير . وقال يحيى : ليس به بأس . وقال ابن حبان : كان يخطئ ، يتخالج في القلب منه لروايته عن الليث ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قصة المماليك . قلت : الحديث في معجم أبي سعيد بن الأعرابي ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا قراد . . فذكره . قال قراد : وحدثنا الليث ، عن بعض شيوخه ، عن زياد مولى ابن عباس ، حدثهم عن ابن عمر - أن رجلا جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن لي مملوكين يكذبونني ويعصونني فأضربهم وأشتمهم ؟ قال : بحسب ما عصوك وكذبوك
--> ( 1 ) س : قال . ( 2 ) هكذا في الأصول ، وعليه علامة الصحة في س .