الذهبي
477
ميزان الاعتدال
وقال ابن معين : هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها . وقال الفلاس : من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ [ فسماعه ] ( 1 ) أصح . وقال أبو زرعة : سماع الأوائل والأواخر منه سواء ، إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب كانا يتبعان أصوله ، وليس ممن يحتج به . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن وهب : كان / ابن لهيعة صادقا . [ 72 / 3 ] وقال أبو حاتم : سمعت ابن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره ، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور ، والأعمش ، والعراقيين ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك ، قال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي . فلم أكتب عنه بعدها ، يقول : يكون قد رواها وجادة . وقال أحمد بن زهير ، عن يحيى : ليس حديثه بذاك القوى . وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : أمره مضطرب ، يكتب حديثه للاعتبار . وقال الجوزجاني : لا نور على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به . وقال أبو سعيد بن يونس : قال النسائي يوما : ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط إلا حديثا واحدا أخبرناه هلال بن العلاء ، حدثنا معافى بن سليمان ، عن موسى ابن أعين ، عن عمرو بن الحارث ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة ابن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : في الحج سجدتان . وقال ابن وهب : حدثني الصادق البار - والله - عبد الله بن لهيعة . وقال أحمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ! حدثني إسحاق بن عيسى أنه لقى ابن لهيعة سنة أربع وستين ومائة ، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين . وقال أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم . وقال زيد ابن الحباب : سمعت سفيان يقول : كان عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع .
--> ( 1 ) ليس في س ، خ .