الذهبي
372
ميزان الاعتدال
وقال ابن معين : ليس بشئ . وقال البخاري : سكن مكة ، تركوه . وقال رافع ابن أشرس : سمعت ابن إدريس يقول : كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير . وقال النسائي : عباد بن كثير البصري كان بمكة ، متروك . وقال ابن حبان : ليس هو بعباد بن كثير الرملي . وقد قال أصحابنا : إنهما واحد - يعنى فأخطأوا . عبد الرحمن ابن رستة ( 1 ) ، حدثنا مجيب بن موسى ، قال : كنت مع سفيان الثوري بمكة ، فمات عباد بن كثير ، فلم يشهد سفيان جنازته . ابن راهويه ، قال ابن المبارك : انتهيت إلى سفيان وهو يقول : عباد بن كثير فاحذروا حديثه . ابن أبي رزمة ، سمعت ابن المبارك يقول : ما أدرى من رأيت أفضل من عباد ابن كثير في ضروب من الخير ، فإذا جاء الحديث فليس منه في شئ . [ 32 / 3 ] وروى أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : لا يكتب حديثه / . وفي خطبة مسلم : قال ابن المبارك : قلت الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله . فإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فأقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال : بلى . قال ابن حبان : روى عباد هذا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ ، وكان يأكل القثاء بالملح ، ويأكل التمر بالجوز . وروى عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده - مرفوعا : بروا آباءكم تبركم أبناؤكم ، وعفوا تعف نساؤكم . وروى عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، وجابر - مرفوعا : الغيبة أشد من الزنا ، لان المغتاب لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه . علي بن عياش ، حدثنا معاوية بن يحيى ، عن عباد بن كثير ، عن يزيد بن أبي خالد الدالاني ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس - مرفوعا : قيلوا فإن الشيطان لا يقيل .
--> ( 1 ) هذا في خ . ورستة لقب عبد الرحمن بن عمر ( التقريب ) .