الذهبي
339
ميزان الاعتدال
رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي / ، وطلحة ، والزبير ، وابن عوف ، وسعد ، فقال : لينهض كل رجل إلى [ 20 / 3 ] كفوه ، ونهض هو صلى الله عليه وسلم إلى عثمان فاعتنقه ، ثم قال : أنت وليي في الدنيا والآخرة . ابن عدي ، عن ثقتين ، عن أبي فروة الرهاوي ، عن أبيه ، عن طلحة بن زيد ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أنس - مرفوعا : من تكلم بالفارسية زادت في خبه ، ونقصت من مروءته . وبالاسناد فذكر ستة أحاديث موضوعة . محمد بن شعيب ، وصدقة بن عبد الله ، عن طلحة بن زيد ، عن موسى بن عبيدة ، عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى - مرفوعا : يبعث الله العلماء فيقول : إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم ، انطلقوا ، فقد غفرت لكم . وهذا باطل ، قاله ابن عدي . محمد بن هامان ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة - مرفوعا : لا يبر من أحد منكم أمرا حتى يشاور . وهذا باطل - عن عقيل . قال علي بن المديني : كان طلحة بن زيد [ سيئا ] ( 1 ) يضع الحديث . وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه . وقال العقيلي : طلحة بن زيد القرشي الشامي كان يكون بواسطة قال البخاري : طلحة بن زيد القرشي منكر الحديث . واختلف في كنية طلحة فقيل أبو مسكين ، وقيل أبو محمد . 4001 - طلحة بن سمرة . شيخ لعبد الحكم بن محمد . 4002 - وطلحة بن صالح . شيخ لإبراهيم بن حمزة الزبيري . 4003 - وطلحة عن زاذان . يقال طلحة بن عبد الله - هؤلاء مجهولون .
--> ( 1 ) في ه وحدها .