الذهبي
293
ميزان الاعتدال
علي بن مسهر ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : كان حي من بنى ليث على ميلين من المدينة ، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه ، فأتاهم وعليه حلة ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه ، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها ، فأرسل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كذب عدو الله ، ثم أرسل رجلا فقال : إن وجدته حيا فاضرب عنقه ، وإن وجدته ميتا فأحرقه ، فجاء فوجده قد لدغته أفعى فمات ، فحرقه بالنار ، فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار تفرد به حجاج بن الشاعر ، عن زكريا بن عدي ، عنه . وروى سويد عن علي قطعة من آخر الحديث . ورواه كله صاحب الصارم المسلول ( 1 ) من طريق البغوي ، عن يحيى الحماني ، عن علي بن مسهر ، وصححه ، ولم يصح بوجه . وقال ابن حبان : صالح بن حيان القرشي ، عن أبي وائل ، وابن بريدة ، ونافع . وعنه مروان الفزاري ، ويعلى بن عبيد ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . 3784 - صالح بن خيوان ( 2 ) [ د ] . قيده عبد الحق الأزدي بحاء مهملة ، وقال : لا يحتج به . روى عن أبي سهلة السائب في ذم الذي بصق في القبلة . رواه عنه بكر ابن سوادة . وأما ابن أبي حاتم فنقط الخاء ، وحكى قولين ابن الفرضي . وقال العجلي : صالح بن خيوان تابعي ثقة . قلت : ما روى عنه سوى بكر . 3785 - صالح بن دراج الكاتب . عن عبد الله بن نافع . ضعفه الدارقطني ، ولا أعرفه أنا ( 3 ) .
--> ( 1 ) هو الشيخ تقي الدين بن تيمية ( هامش خ ) . ( 2 ) في التهذيب : بالمعجمة . ويقال بالمهملة . ( 3 ) في ل : كنيته أبو توبة .