الذهبي

257

ميزان الاعتدال

وغيره : متروك . وقال الجوزجاني : سيف ، وعمار ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين ولا قريب . أبو القاسم البغوي ، حدثنا محمد بن حسان السمتي ، حدثنا سيف بن محمد ، عن خاله سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين ، عن علي ، قال : بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حيز لأبي طالب نصلى إذ أشرف علينا - يعنى أبا طالب - فبصر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا عم ، ألا تنزل فتصلى معنا ؟ فقال : يا بن أخي ، إني لأعلم أنك على الحق ، ولكني أكره أن أسجد / فتعلوني [ 157 ] استي ، ولكن انزل يا جعفر فصل جناح ابن عمك . فنزل جعفر فصلى عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى صلاته قال : أما إن الله قد وصلك بجناحين تطير بهما في الجنة ، كما وصلت جناح ابن عمك . قال ابن عدي : هذا باطل عن الثوري . حسين بن حسن المروزي ، حدثنا سيف بن محمد ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير بن عبد الله - وكنت معه بالبوازيج ، قال : فركض دابته ، وركضت أنا ، فقلت : يا أبا عبد الله ، لأي شئ ركضت ؟ قال : هذا المكان الذي يخسف به ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة يجتمع فيها جبابرة أهل الأرض يخسف بها ، فلهى في الأرض أشد ذهابا من السكة توتد في الأرض . قال البخاري : لا يتابع على هذا . 3640 - سيف بن مسكين . عن سعيد بن أبي عروبة ، شيخ بصرى ، يأتي بالمقلوبات والأشياء الموضوعة . قاله ( 1 ) ابن حبان . وروى عن سعيد ، عن قتادة ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن أبي بكر - مرفوعا : إن الله إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه كانت للذي يلي الامر من بعده ، حدثناه محمد بن الحكم بن سالم ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا سيف بهذا .

--> ( 1 ) ل : قال .