الذهبي

123

ميزان الاعتدال

الحديث . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الفور / . وقال الفلاس : ضعيف يفرط في التشيع . وقال البخاري : ليس بالقوى [ 130 ] عندهم . إسرائيل ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي ، قال : لا تسلم على أصحاب الرياحين ولا على أصحاب الشطرنج . محمد بن الصلت ، عن حبان ، عن سعد بن طريف ، عن عمران بن طلحة ، عن خولة الأنصارية ، قالت : كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع من تمر لرجل ، فقال لرجل من الأنصار : اقضه ( 1 ) ، فأعطاه تمرا دون تمره فرده . فقال الأنصاري : أترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم تمره ؟ قال : نعم ، ومن أحق بالعدل منه ! قال : فاكتحلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم دموعا . فقال : خذ ، ومن أحق بالعدل منى ، إنه لا تقدس أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها ، وهو لا يتتعتع . ثم قال : يا خولة ، عديه واقضيه وادهنيه ، فإنه ليس من غريم يخرج / من عند غريمه وهو [ 119 / 2 ] راض إلا صلت عليه دواب الأرض وحيتان البحار ، وليس من غريم يلوى غريمه وهو يجد إلا كتب عليه في كل يوم وليلة إثم . أبو معاوية ، عن سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون ، عن الحسن بن علي ، قال رسول الله صلى الله وسلم : تحفة الصائم الدهن والمجمر . مروان بن معاوية ، حدثنا سعد بن طريف ، أخبرني عمير بن مأمون ، سمعت الحسن ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله ، وعلما مستطرفا ، وكلمة تدله على هدى ، وأخرى تصرفه عن الردى ، ورحمة منتظرة ، ويترك الذنوب حياء أو خشية . أبو معاوية ، عن سعد ، عن عمير ، عن الحسن - مرفوعا : من صلى الفجر ثم جلس حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين حرمه الله على النار أن تطعمه .

--> ( 1 ) س : اقبضه .