رشيد الوطواط

16

مطلوب كل طالب

معنى اين كلمه بتازى : من تمسك بحبل التوبة والاعتذار وتشبث بذيل الندامة والاستغفار ثم اشتغل بعد ذلك برفع حاجاته وعرض مهماته على الحضرة الإلهية فإنه ببركة توبته تقضى حاجاته وان كثرت وتكفى مهماته وان كبرت . ولها معنى آخر وهو : ان العبد إذا جنى جناية مقتضية للمعاتبة مستدعية للمعاقبة فلا مخلص له من أظفار تلك الآفة ومن مخالب تلك المخافة الا بالشفاعة أو بالتوبة لكن جاز ان يكون كثرة الشفاعات تهيج غضب الحليم وتشعل لهب الكريم فيحرم الجاني بسبب ذلك برد العفو المطلوب زلاله ، المحبوب ظلاله ، وكثرة التذلل عند الاقرار بالحوبة والاظهار للتوبة يحبها كل أحد ويرق لها كل خلد فأذن التوبة من الشفاعة أشفع ولضرر العقوبة ادفع . معنى اين كلمه به پارسى : هر كه توبه كند از گناه واز خداى عز وجل حاجت خواهد خداى عز وجل به بركت توبه آن حاجت أو را رواگر داند پس هيچ شفيعي در دين ودنيا وآخرت وأولى بهتر از توبه نباشد . ونيز اين كلمه را معنى ديگر توان گفت وآن معنى آنست كه : اگر كهترى گناهى كند ومهترى بروخشم آلودشود پس آن كهتر مجرم توبه كند ودست استعفا در حبل اعتذار ودامن استغفار زند وخضوع وخشوع نمودن گيرد اين حال برضاي مهتر نزديكتر از آن باشد كه مردمان رود وشفيع انگيزد ومهتر را از جوانب ابرام نمايد ودر سر دهد تا راضى شود ، شعر : اى كه بىحدگناه كردستى * مى نترسى از آن فعال شنيع توبه كن تا رضاى حق بيني * كه به از توبه نيست هيچ شفيع