ابن ميثم البحراني
260
شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين ( ع )
فقال له رجل : بابى أنت وأمي يا أمير المؤمنين انى لا تعجب من هذه الدنيا التي في أيدي من يبغضه الله وليست عندكم ؟ ! فقال له : أترى انا نريد الدنيا ولا نعطاها ؟ ! ثم قبض قبضة من الحصى فإذا هي جوهر ، فقال ما هذا ؟ - فقال الرجل : انه من أثمن الجواهر وأنفسها ، فقال : لو أردنا لكان ثم رمى بالحصى فعاد كما كان . الآية التاسعة - الحسن العلوي قال ( 1 ) : اتانا أمير المؤمنين عليه السلام وكنت يومئذ غلاما يافعا فدخل منزله ( في حدث طويل ) ثم خرج وتبعه الناس فلما صار إلى
--> ( 1 ) - نقله السيد هاشم البحراني ( ره ) في مدينة المعاجز هكذا ( ص 85 ) : " الثالث عشر ومائتان اخراجه الدنانير من الأرض - محمد بن الحسن الصفار قال : حدثني علي بن إبراهيم الجعفري قال : حدثني أبو علي العباسي عن محمد بن سليمان الحذاء البصري قال : لما افتتح أمير المؤمنين ( ع ) البصرة فقال : من يدلنا على دار ربيع بن حكيم قال له الحسن البصري : انا يا أمير المؤمنين قال : وكنت يومئذ غلاما قد أيفعت ثم خرج واتبعه الناس فلما ان صار الجبانة نزل واكتنفه الناس فخط بسوطه خطة فأخرج دينارا حتى اخرج ثلاثة دنانير فقلبها في يده حتى أبصرها الناس ثم ردها وغرسها بإبهامه فقال ليليك بعدى أمسئ أو محسن ثم ركب بغلة رسول الله صلى الله على وآله وانصرف إلى منزله . واخذنا الغلام واردنا الموضع فحفرنا حتى بلغنا الرسخ فلم نصب شيئا فقيل للحسن : يا با سعيد ما نرى ذلك من أمير المؤمنين ؟ - فقال : اما انا فلا أرى ان كنوز الأرض تسير الا لمثله . ورواه المفيد في الإختصاص عن محمد بن سليمان الحذاء البصري عن رجل عن الحسن بن أبي الحسن البصري وذكر الحديث بتغيير في بعض الألفاظ الا انه لا يغير المعنى المذكور هنا " .