ابن ميثم البحراني
259
شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين ( ع )
الفقهاء فمررت بسليم الشاذكوني فقال لي : من أين أقبلت ؟ - فقلت : من مجلس فلان العالم قال : فما قوله ؟ - قلت : شئ من كرامات على ، قال : والله لأحدثنك بعظيمة سمعتها من قرشي عن قرشي عن قرشي قال : رجفت قبور البقيع على عهد عمر بن الخطاب فضج أهل المدينة من ذلك فخرج عمر ومعه أهل المدينة إلى المصلى يدعون الله تعالى لتسكن تلك الرجفة فما زالت تزيد في كل يوم إلى أن تعدى ذلك إلى حيطان المدينة فقال عمر : انطلقوا بنا إلى أبى الحسن على ابن أبي طالب ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فأخبروه الخبر ، فقال على بمائة من أصحاب رسول الله فاختار عليه السلام من المائة عشرة فجعلهم خلفه وجعل التسعين خلفهم ودعا سلمان وأبا ذر والمقداد وعمارا فجعلهم امامه وخرج بهم ولم يبق بالمدينة بنت عاتق الا خرجت إلى البقيع حتى إذا توسطه ضرب الأرض برجله وقال : مالك ؟ ! مالك ؟ ! مالك ؟ ! ثلاثا ، فسكنت الرجفة فقال عليه السلام : صدق حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله ولقد أنبأني بهذا الخبر وبهذا اليوم وباجتماع الناس له . الآية الثامنة - على التمار ( 1 ) قال : كان علي عليه السلام يوما في مسجد الكوفة
--> ( 1 ) - قال السيد هاشم البحراني - رضي الله عنه - في باب معجزات أمير المؤمنين ( ع ) من كتاب مدينة المعاجز ما نصه ( ص 71 ) : " الثامن والسبعون ومائة تحويل حصى المسجد جواهر واعادتها حصى - الراوندي في الخرائج قال روى عن عمر بن يزيد عن الثمالي ان عليا ( ع ) كان قاعدا في مسجد الكوفة وحوله أصحابه فقال له أحد أصحابه : انى لا عجب من هذه الدنيا التي في أيدي هؤلاء القوم وليست عندكم ؟ ! فقال : أترى انا نريد الدنيا فلا نعطاها ثم قبض قبضة من حصى المسجد وفتح كفه علينا فإذا هي الجواهر تلمع وتزهر فقال : ما هذه ؟ - فنظرنا فقلنا : أجود الجواهر فقال : لو أردنا الدنيا لكانت لنا ولكن لا نريدها ثم رمى بالجواهر من كفه فعادت كما كانت حصى : ورواه الصفار في بصائر الدرجات عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد عن علي بن النعمان عن بعض من حدثه عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه انه كان مع أصحابه في مسجد الكوفة وذكر الحديث بعينه . ورواه المفيد في الإختصاص عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد عن علي بن التمار عمن حدثة عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه انه كان مع بعض أصحابه في مسجد الكوفة فقال له رجل ، وذكر الحديث بعينه " . أقول : قد ذكر حديث البصائر بعد ذلك وجعله المعجز الرابع عشر ومائتين وقال بعده : قلت قد مر هذا الحديث وما شاكله فيما تقدم " .