علي بن الحسن الطبرسي

509

مشكاة الأنوار في غرر الأخبار

يعني يقلبها الريح حتى يأتي عليها أوانها فتحصد - ( 1 ) . « 1708 » - عنه ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الريح كذا وكذا ، والمؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض حتى يأتيه الموت ، ومثل المنافق كالإرزبة المستقيمة التي لا يصيبها شئ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفا ( 2 ) . « 1709 » - عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : المؤمن يصيبه الهموم والأحزان ؟ فقال : هذا من الذنوب والتقصير ، وذنوب النبيين والموقنين مغفورة لهم ( 3 ) . « 1710 » - عن ضريس الكناسي قال : كنا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) جماعة وفينا حمران بن أعين ، فقال له حمران : جعلت فداك قول الله عز وجل : * ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) * ( 4 ) أرأيت ما أصاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل بيته من المصائب بذنب ؟ فقال : يا حمران ، أصابهم ما أصابهم من المصائب بغير ذنب ، ولكن يطول عليهم بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب ( 5 ) . « 1711 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه : سلوا ربكم العافية فإنكم لستم من أصحاب البلاء ( 6 ) . « 1712 » - عنه ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : إني لأكره في الرجل أن

--> ( 1 ) كنز العمال : 3 / 748 / 8641 ، البحار : 78 / 176 / 14 . ( 2 ) الكافي : 2 / 257 / 25 ، البحار : 64 / 217 / 25 ، وفي نسخة ألف " فيقبضها قبضا " . ( 3 ) لم أعثر له على مصدر . ( 4 ) الشورى ( 42 ) : 30 . ( 5 ) لم أعثر له على مصدر . ( 6 ) المحاسن : 1 / 389 / 867 ، البحار : 67 / 178 / 40 ( مع اختلاف قليل فيهما ) .