علي بن الحسن الطبرسي

39

مشكاة الأنوار في غرر الأخبار

فسر برأيه كلامي ، وما عرفني من شبهني بخلقي ، وما على ديني من يستعمل القياس في ديني ( 1 ) . « 6 » - عن داود بن القاسم قال : سمعت علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) يقول : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب ، ثم تلا هذه الآية * ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون ) * ( 2 ) ( 3 ) . « 7 » - عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر ( 4 ) محمد بن علي الثاني ( عليهما السلام ) : ما معنى الواحد ؟ فقال : المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانية ( 5 ) . « 8 » - عن الصادق ( عليه السلام ) أنه سأله رجل ، فقال له : إن أساس الدين التوحيد والعدل ، وعلمه كثير ، ولابد للعاقل منه ، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه ويتهيأ حفظه ، فقال ( عليه السلام ) : أما التوحيد فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك ، وأما العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه ( 6 ) . « 9 » - عن عبد العزيز بن المهتدي ( 7 ) قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن التوحيد ، فقال : كل من قرأ * ( قل هو الله أحد ) * ( 8 ) وآمن بها ( 9 ) فقد عرف التوحيد ، قلت : كيف يقرأها ؟ قال : كما يقرأ الناس ، وزاد فيه " كذلك الله ربي " ثلاثا ( 10 ) .

--> ( 1 ) التوحيد : 68 / 23 ، تفسير نور الثقلين : 4 / 565 / 38 . ( 2 ) النحل ( 16 ) : 105 . ( 3 ) التوحيد : 69 / 25 ، روضة الواعظين : 36 و 39 ، وسائل الشيعة : 18 / 560 / 16 . ( 4 ) في نسخة ألف : أبا جعفر الجواد ( عليه السلام ) . ( 5 ) المحاسن : 2 / 328 / 83 ، التوحيد : 82 / 1 . ( 6 ) التوحيد : 96 / 1 ، معاني الأخبار : 11 / 2 ، البحار : 4 / 264 / 13 . ( 7 ) في نسخة ألف : عبد العزيز المهتدي . ( 8 ) الإخلاص ( 112 ) : 2 . ( 9 ) في نسخة ألف : وأتى بها . ( 10 ) الكافي : 1 / 491 ، التوحيد : 284 / 3 ، وسائل الشيعة : 4 / 754 / 1 .