علي بن الحسن الطبرسي
337
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
ولسانك ، والحق الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته وقميصه ، والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ولا تلبس ويعرى ولا تروى ويظمأ ، والحق السادس أن تكون لك امرأة وخادم وليس لأخيك امرأة ولا خادم ، أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ويصنع طعامه ويمهد فراشه ، فإن ذلك كله إنما جعل بينك وبينه ، والحق السابع أن تبر قسمه وتجيب دعوته وتشهد جنازته وتعوده في مرضه وتشخص ببدنك في قضاء حاجته ( 1 ) ، ولا تحوجه إلى أن يسألك ، ولكن تبادر إلى قضاء حوائجه ، فإذا فعلت ذلك به وصلت ولايته بولايتك ، وولايتك بولاية الله عز وجل ( 2 ) . « 1078 » - قال الصادق ( عليه السلام ) : من تولى أمرا من أمور الناس ، فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس ، كان حقا على الله عز وجل أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنة ( 3 ) . « 1079 » - [ عن المفضل بن عمر قال : ] سئل [ أبو عبد الله ( عليه السلام ) ] : ما أدنى حق المؤمن على أخيه ؟ قال : أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه ( 4 ) . « 1080 » - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال لابنه الحسن ( عليه السلام ) حين دخل مؤدبه : قم لمولاك ( 5 ) . « 1081 » - روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا أتاكم سيد قوم فاعرفوا سؤدده ( 6 ) . « 1082 » - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم
--> ( 1 ) في نسخة ألف " حوائجه " . ( 2 ) الخصال : 351 ، الكافي : 2 / 169 / 2 ، روضة الواعظين : 292 ، الدعوات : 222 ، البحار : 71 / 234 / 30 . ( 3 ) روضة الواعظين : 465 ، البحار : 72 / 340 / 18 . ( 4 ) الخصال : 8 / 25 ، البحار : 74 / 391 / 4 . ( 5 ) لم أعثر له على مصدر . ( 6 ) لم أعثر له على مصدر .